المزي
549
تهذيب الكمال
مالك حتى دل عليه ، فلما دنا منه لطمه حتى وقع ، وكان شيخا كبيرا ثم جر برجله ، ثم انطلق به حتى حصل في مركب في البحر في دهلك فنفي إليها ، وكان عمر بن عبد العزيز قد نفى الأحوص - رجلا كان شاعرا من الأنصار - إلى دهلك فأخرجه يزيد منها ، فكان أهل دهلك يقولون : جزى الله يزيد عنا خيرا ، كان عمر قد نفى الينا رجلا علم ( 1 ) أولادنا الباطل وأن يزيد أخرج الينا رجلا علمنا الله على يديه الخير . قال محمد بن سعد ( 2 ) ، والمفضل بن غسان الغلابي ، وغير واحد ( 3 ) : مات في خلافة يزيد بن عبد الملك . زاد محمد بن سعد : بالمدينة . وقال غيره : كان استخلاف يزيد بن عبد الملك في سنة إحدى ومئة بعد موت عمر بن عبد العزيز ، ومكث في الخلافة أربع سنين وشيئا ( 4 ) . روى له الجماعة . 3894 - 4 : عرباض ( 5 ) بن سارية السلمي ، كنيته أبو نجيح ، له
--> ( 1 ) سقطت من نسخة ابن المهندس . ( 2 ) طبقاته : 5 / 253 . ( 3 ) منهم : خليفة بن خياط ( طبقاته : 257 ) . وابن حبان ( ثقاته : 5 / 281 ) . ( 4 ) وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 5 / 281 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة فاضل . ( 5 ) طبقات ابن سعد : 4 / 276 ، و 7 / 412 ، وتاريخ الدوري : 2 / 399 ، وطبقات خليفة : 52 ، 301 ، ومسند أحمد : 4 / 126 ، وتاريخ البخاري الكبير : 7 / الترجمة 381 ، والمعرفة والتاريخ : 2 / 344 - 349 ، وجامع الترمذي : 5 / 45 ، حديث 2676 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 606 ، والجرح والتعديل : 7 / الترجمة 208 ، ومعجم الطبراني : 18 / 245 ، والاستيعاب : 3 / 1238 ، وأنساب القرشيين : 177 ، والكامل في التاريخ : 4 / 392 ، وتهذيب النووي : 1 / 330 ، وأسد الغابة : 3 / 399 ، وسير أعلام النبلاء : 3 / 419 ، والكاشف : 2 / الورقة 37 ، ونهاية السول ، الورقة 240 ، وتهذيب التهذيب : 7 / 174 ، والإصابة : 2 / الترجمة 5501 ، والتقريب : 2 / 17 ، وخلاصة الخزرجي : 2 / الترجمة 5642 ، وشذرات الذهب : 1 / 82 .